"الهجرة الدولية": إعادة أكثر من 120 مهاجراً إفريقياً من اليمن لبلادهم
"الهجرة الدولية": إعادة أكثر من 120 مهاجراً إفريقياً من اليمن لبلادهم
أعلنت منظمة الهجرة الدولية، عن إعادة أكثر من 120 مهاجراً إفريقياً عادوا إلى بلادهم من مدينة مأرب اليمنية، بشكل طوعي، خلال الشهر الماضي.
وقالت المنظمة في تغريدة على حسابها عبر “تويتر”: "عاد أكثر من 120 مهاجرًا إثيوبيًا بأمان إلى ديارهم الشهر الماضي في رحلة عودة إنسانية طوعية من مأرب".
وأضافت: "هناك أكثر من 200 ألف مهاجر في اليمن"، وأن “المنظمة الدولية للهجرة تواصل العمل لضمان السلامة وكرامة المهاجرين بالشراكة مع مانحين”.
يأتي ذلك في إطار المرحلة الثانية من برنامج العودة الطوعية للمهاجرين الأفارقة غير الشرعيين في محافظة مأرب التي تستهدف 1800 مهاجر، والذي تنفذه المنظمة الدولية للهجرة بالتعاون مع السلطة المحلية والحكومة الإثيوبية.
وكان لقاء سابق، انعقد في نوفمبر من العام الماضي، جمع وكيل المحافظة الدكتور عبدربه مفتاح بمدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة في المحافظة أندرس هوجلاند والفريق العامل في المكتب، لمناقشة ترتيبات عملية إعادة المهاجرين الأفارقة في المحافظة المكتظة بمئات الآلاف من النازحين المحليين.
ويهرب اللاجئون الأفارقة وغالبيتهم من الإثيوبيين والصوماليين من الفقر والاضطرابات، وغالبا ما يتسللون إلى اليمن على متن قوارب، قبل أن يواصلوا رحلتهم إلى الحدود مع السعودية.
وأشارت إحصائيات غير رسمية إلى أن أكثر من نصف مليون شخص، معظمهم من الصوماليين والإثيوبيين والإريتريين، وصلوا خلال السنوات الخمس الأخيرة إلى اليمن، الذي يستقبل ما يصل إلى مليوني مهاجر، تتسلل غالبيتهم بصورة غير شرعية على متن قوارب مكتظة بالمهاجرين.
وفي سياق الهجرة غير الشرعية، تتدفق أعداد كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين القادمين من دول القرن الإفريقي إلى محافظة شبوة، عبر سواحل مديريةِ رضوم؛ إذ عادةً ما تقوم عصابات التهريب بإنزالهم ليلًا في شواطئ المديرية لتبدأ رحلة تهريب أخرى عبر البر يتكفل بها مهربون آخرون ينقلون المهاجرين إلى مدينة عتق، مركز المحافظة، وفقا لوكالة "2 ديسمبر".
ويتفاقم مستوى القلق اتساقًا مع توسع هذه الظاهرة، التي تتنامى بشكلٍ يزيد من المخاطر الصحية، ويضاعف الأعباء الاقتصادية، كون هذه الأفواج المتدفقة لا تخضع لأي فحوصات طبية، ولا تمتلك أي مصدر دخل، فضلًا عن المخاطر الأمنية في ظل حالة قلق خشية استخدام المهاجرين من قِبل عصابات الفوضى والجماعات التخريبية.
وتجبر ميليشيا الحوثي الآلاف من المهاجرين الأفارقة على القتال في صفوفها مقابل المال، بالإضافة إلى وفاة العشرات غرقا في البحر في حوادث متكررة أثناء محاولتهم الانتقال من الساحل الإفريقي إلى شواطئ اليمن.











